نظام تحذيرات بتصعيد تلقائي وعتبات وإجراءات.
التحذير وحده كلام، ما لم يترتب عليه شيء. هنا كل تحذير يُسجَّل في ملف العضو، وعند بلوغه عدداً تحدده يُطبَّق إجراء تلقائياً بلا انتظار قرار من أحد. فتصير العقوبة نتيجة قاعدة معلنة لا مزاج مشرف.
التحذير الرسمي ليس مقصوراً على أمر التحذير: أنظمة الحماية وحماية المحتوى والإشراف بالذكاء الاصطناعي وصانع الأوامر كلها تقدر تصدر تحذيراً رسمياً، فيدخل في نفس السجل ويحرّك نفس التصعيد.
التحذير الذي لا يترتب عليه شيء كلام. هنا كل تحذير يُسجَّل في ملف العضو، وعند بلوغه عدداً تحدده يُطبَّق إجراء تلقائياً بلا انتظار قرار من أحد. فالعقوبة تصير نتيجة قاعدة معلنة لا مزاج مشرف، ويعرف كل عضو مسبقاً أين تنتهي المخالفات.
التصعيد يُبنى كسلّم: تضيف قاعدة عند كل عدد تحذيرات وتحدد إجراءها ومدته، فتصنع تدرّجاً من تنبيه عند الثالث إلى سجن عند الخامس إلى حظر عند العاشر. وانتهاء الصلاحية بالأيام يسقط التحذيرات القديمة تلقائياً، فلا يُحاسَب العضو على خطأ قبل سنة.
وأهم ما يغفل عنه الكثيرون أن التحذير الرسمي ليس مقصوراً على أمر التحذير: أنظمة الحماية وحماية المحتوى والإشراف بالذكاء الاصطناعي وصانع الأوامر كلها تقدر تصدر تحذيراً رسمياً يدخل نفس السجل ويحرّك نفس التصعيد. فالسلّم واحد مهما كان مصدر المخالفة.