جاري التحميلLoading

الحماية من الهجمات (Raid Guard)

اكتشف موجات الانضمام المنسّقة وأوقفها بذكاء.

كيف يعمل

الهجمة ليست عضواً واحداً بل مجموعة تدخل معاً. النظام يربط الداخلين ببعضهم عبر بصمات مشتركة ويعطي كل مجموعة درجة اشتباه. والمجموعة المشبوهة لا تُعاقَب لمجرد دخولها، بل تُراقَب رسائلها الأولى: السلوك العدواني يؤكد الهجمة على المجموعة كلها، والمجموعة الهادئة تُبرَّأ تلقائياً.

مستوى الحساسية

أرقام الوضع المخصص

بصمات الكشف السبع

تحليل النية

الإجراءات

وضع الهجوم

الثقة والاستثناءات

رتب موثوقة وأعضاء موثوقون لا يُصنَّفون أبداً ضمن مجموعة مشبوهة. والأعضاء العائدون والحسابات القديمة يصعب تصنيفها بحكم التصميم.

الحالة الحية والمجموعات

نصائح

الهجمة ليست عضواً واحداً بل مجموعة تدخل معاً وتنفّذ خطة واحدة. ولذلك لا ينفع الحكم على كل داخل بمفرده. النظام يربط الداخلين ببعضهم عبر سبع بصمات مشتركة: وسم سيرفر مشترك، نفس رابط الدعوة، حسابات أُنشئت في نفس الوقت، أسماء متشابهة، حسابات بلا صورة، عمر الحساب، والاشتراك في سيرفرات أخرى. وكلما زادت البصمات المشتركة، ارتفعت درجة المجموعة.

وأذكى ما فيه أن المجموعة المشبوهة لا تُعاقَب لمجرد دخولها. تحليل النية يراقب رسائلها الأولى: منشنات كثيرة في رسالة، أو أعضاء ينشرون نفس النص، أو دفعة رسائل في ثوانٍ. السلوك العدواني يؤكد الهجمة على المجموعة كلها، والمجموعة الهادئة تُبرَّأ تلقائياً. فمجموعة أصدقاء دخلوا معاً لا يُظلمون.

ويمكن تشغيل رأي ذكاء اصطناعي على المجموعات الحدّية: يقرأ الأدلة من أعمار وأوسمة وأنماط، فيؤكد الهجمة أو يبرّئ المجموعة. ولا يتصرف وحده إلا بثقة عالية.

وعند تأكيد هجمة يتفعّل وضع الهجوم تلقائياً: الداخلون المشبوهون يُحتوَون فوراً بينما الأعضاء العاديون يدخلون بحرية، ومعه إيقاف الدعوات ورفع مستوى التحقق. وكل شيء يعود كما كان عند انتهاء المدة. والصفحة تعرض الحالة الحية والمجموعات المكتشفة بدرجاتها، مع زر حظر المجموعة أو تبرئتها يدوياً.